ابن العربي

560

أحكام القرآن

وتأليفا لقومه فقد روي أنه لما صلى عليه رسول الله أسلم من الخزرج ألف رجل الثالث ما روى أبو داود عن عكرمة عن ابن عباس قال دخل رسول الله على عبد الله بن أبي بن سلول فقال قد كنت أسمع قولك فامنن علي اليوم وكفني بقميصك وصل علي فكفنه رسول الله بقميصه وصلى عليه قال ابن عباس فالله أعلم أي صلاة هي وإن محمدا لم يخادع إنسانا قط قال عكرمة غير أنه قال يوم الحديبية كلمة حسنة قال المشركون إنا منعنا محمدا أن يطوف بالبيت وإنا نأذن لك فقال لا لي في رسول الله أسوة حسنة قال القاضي واتباع القرآن أولى في قوله تعالى ( * ( أنهم كفروا بالله ) * ) الآية فأخبر عنه بالكفر والموت على الفسق وهذا عموم في الذي نزلت الآية بسببه وفي كل منافق مثله الآية الثانية والثلاثون قوله تعالى ( * ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون ) * ) فيها سبع مسائل المسألة الأولى في سبب نزولها في خمسة أقوال الأول نزلت في العرباض بن سارية الثاني نزلت في بني مقرن من مزينة قاله مجاهد الثالث نزلت في عبد الله بن الأزرق وابن أبي ليلى الرابع نزلت في سبعة من قبائل شتى قاله محمد بن كعب